الجيش الوطني الليبي | |
---|---|
شعار الجيش الوطني الليبي المستخدم إعلاميا في المؤتمرات واللقاءات الرسمية
| |
الدولة | ![]() |
الإنشاء | 2011[ا] |
الولاء | برلمان طبرق |
النوع | تنظيم عسكري |
جزء من | القوات المسلحة العربية الليبية[1] |
مناطق العمليات | كل التراب الليبي |
طالع فقرة العتاد | |
القادة | |
القائد الحالي | خليفة حفتر |
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
الجيش الوطني الليبي أو القوات المسلحة العربية الليبية هو قوات وتكتلات عسكرية في ليبيا وكانَ يُعتبر سابقًا إلى حدٍ بعيد الجيش الوطني للبلاد حيثُ يتألّف من بقايا جنود و ضباط كتائب النظام السابق لمعمر القذافي و يتكون من القوات البرية والقوات الجوية. أُسّس هذا الجيش من قِبل الحكومة الليبية بعد الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011 وذلك بعدما هزمَ – رفقة آخرين – الجيش الليبي الذي كان يأتمرُ بأوامر معمر القذافي. تغيّرت وضعيّة هذا الجيش عام 2014 حينما أصبحَ فصيلًا سياسيًا تحت قيادة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر والذي انقلبَ ضدّ المؤتمر الوطني العام ؛ ثمّ تغيّر الأمر أكثر أواخر عام 2015 عندما تمّ تأسيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والتي اعتُرف بها دوليًا قبل أن تقوم بإنشاء جيش البلاد الوطني؛ ومنذُ ذلك الحين لم يتم الاعتراف بما يُعرف بـ «الجيش الوطني الليبي» تحتَ قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر كجيشٍ للدولة.[2]
برزَ الجيشُ العربي الليبي في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2014 ولا زالت مُستمرة حتى الآن؛ حيثُ أعلنَ تبعيّته بدايةً لمجلس النواب الليبي في طبرق والذي كانَ مُعترفًا به دوليًا حتى أكتوبر 2015. حاربَ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي ضدّ المؤتمر الوطني العام الجديد[ب] المُشكّل من فصائل و كتائب كان لها الدور البارز في ثورة فبراير ضد كتائب القذافي ، ليس لدى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس جيش مُنظم وموحد ولكنها تعتمد على مجموعة منَ الفصائل و الكتائب المُختلفة في شمال غرب ليبيا والتي تعمل تحت قيادة وزارة الدفاع بالحكومة الوطنية.
في بداية الحرب الأهلية الليبية الثانية؛ انقسم الجيش بين فصيلين؛ أولٌ تبعَ خليفة حفتر والذي كان يتصرف «بشكلٍ مستقلٍ» إلى حد كبير وثانٍ تبعَ عبد السلام العبيدي والذي اعتمدَ في تحركّاتهِ على أوامر من السلطات السياسية. بحلول عام 2014؛ عيّن مجلس النواب – المعترف به دوليًا كجزء من اتفاق الصخيرات والمدعوم من عدد من الدول العربية والأوروبية – اللواء المُتقاعد حفتر قائداً للجيش بأكمله كما أعادَ توحيد الفصيلين. على المستوى العسكري؛ يمتلكُ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي سلاح الجو الخاص بهِ لكن معظم القوات البحرية الليبية موالية لحكومة الوفاق في العاصِمة طرابلس.
تشملُ التشكيلات المكوّنة للقوات البريّة:
اعتبارًا من ديسمبر/كانون الأول 2017؛ يُعتبر اللواء عبد الرزاق الناظوري رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، في حين يُعدّ خليفة حفتر القائد العام للجيش،[5][5] فيما يُعتبر محمود الورفلي – الصادرة بحقّه مذكرة اعتقال عن المحكمة الجنائية الدولية – قائدًا محوريًا في منظمة الصاعقة التابعة لما يُعرف بالجيش الوطني الليبي.[6][7]
تأسّسَ الجيش الوطني الليبي في عام 2011 من قِبل المجلس الوطني الانتقالي وذلك بعد أن هزمَ الجيش الليبي السابق الذي كان اصلا مكونا من كتائب قبلية و ميليشيات بعضها تشادي و سوداني مُطيحًا بنظام معمر القذافي. خِلال الحرب؛ تعرضت مستودعات وقواعد الإمداد لأضرار جسيمة شكّلت تحديًا للجيش الجديد يتمثل بالأساسِ في إعادة بناء جزء كبير من البنية التحتية العسكرية للبلاد.[8] عُيّن يوسف المنقوش كأول رئيس لهيئة الأركان في 2 كانون الثاني/يناير 2012 وبدأَ هذا الجيشُ في نشر قواته على التراب الليبي في 23 شباط/فبراير من نفس العام حيثُ تركّز انتشارهُ في الكفرة لحسمِ الصراع القبلي الذي اندلعَ هناك.[9]
بالعودةِ إلى نوفمبر 2011؛ فقد كانَ المجلس الوطني الانتقالي قد بدأَ «العملية الصعبة» لإعادة هيكلة الجيش حيث شكل الأفراد العسكريون الذين انشقوا عن حكومة القذافي والمقاتلين السابقين في جيش التحرير الوطني أساسَ الجيش الليبي الجديد. حينها اختِير اللواء خليفة بلقاسم حفتر كقائد عام للجيش الجديد بسبب خبرته العسكرية وولائه للثورة التي أطاحت بالقذافي.[10]
في تلك الفترة؛ كان يبلغُ تعداد الجيش الليبي من الجنود المدربين بضعة آلاف فقط وحاول بسرعة تدريب مقاتلين جدد بهدفِ حفظ السلام في جميع أنحاء البلاد وردع «الميليشيات» من التصرف دون أوامر من المجلس الانتقالي كما كانَ مسؤولاً عن التوسط لوقف إطلاق النار في مناسبة واحدة على الأقل في نوفمبر بين الميليشيات المتحاربة من الزاوية والمايا.[11]
في الأوّل من ديسمبر/كانون الأول 2011؛ تم الإبلاغ عن قيام جيش التحرير الوطني بدمج ما يصل إلى 50,000 من مقاتليهِ في الجيش الوطني الليبي الجديد وقوات الشرطة بمساعدة فرنسيّة كما سرت أخبار حولَ أهداف طويلة الأجل لدمج ما يصل إلى 200,000 مقاتل من الألوية التي قاتلت القذافي خلال الحرب الأهلية في صفوف الجيش حديث العهد.[12]
في نفسِ الشهر؛ وافقت إيطاليا على توفير التدريب للجيش الليبي من أجلِ ضبط الأمور في ليبيا وعدم الانسياق وراءَ الحرب الأهليّة.[13][14] في نفسِ الوقت أيضًا؛ حصلَ عددٌ من الثوار السابقين على وظائف في الجيش الجديد كما أعلنت الحكومة أنهم سيكونون أحرارًا في الانضمام إلى القوات الخاصة أو البحرية أو غيرها فيما قالَ أسامة الجويلي وزير الدفاع حينها: «الفكرة هي ضخ دماء جديدة في الجيش الذي تم تهميشه من قبل الطاغية [في إشارةٍ إلى القذافي].[15]»
في الخامس من يناير/كانون الثاني 2012؛ قالَ اللواء يوسف المنقوش إن الجيش الليبي الجديد يُواجه عقبات رئيسية مثل إعادة بناء قواعد دُمرت خلال الحرب مع قوات القذافي فضلًا عن نزع سلاح الميليشيات التي لم تكن جزءًا من الجيش الجديد؛ فيمَا اللواء خليفة حفتر في وقت لاحق «إن الأمر قد يستغرق ما بين ثلاث وخمس سنوات حتى تتمكن ليبيا من إنشاء جيش قادرٍ على حماية حدودها.[16]»
في 7 أيّار/مايو 2013؛ استقال وزير الدفاع محمد البرغثي بسبب أزمة سببها المسلحون الذين حاصروا وزارتين لأكثر من أسبوع لكنّهُ سحب في وقتٍ لاحقٍ استقالته بعد أن أقنعه رئيس الوزراء زيدان بالبقاء.[17]
بموجب اتفاق تم التوصل إليه في قمة مجموعة الثمانية في حزيران/يونيو 2013؛ تعهدت دول الناتو وبالأخص المملكة المتحدة، إيطاليا، تركيا والولايات المتحدة بالمساعدة في تدريب ما يصل إلى 15,000 فرد من وحدات الجيش الوطني الليبي على مدار عامين. كان على تلك الدول أخذ وحدات من الألوية المشكلة حديثًا لمدة 10 أسابيع من التدريب المكثف للمشاة؛ وَكان من المقرر أن يبدأ اللواء السابع والعشرون في باسنجورن في شرق إنجلترا في كانون الثاني/يناير 2014،[3] لكن ونتيجة للاضطرابات والاعتداءات الجنسية من قِبل بعض طلاب الجيش العربي الليبي؛ ألغت المملكة المتحدة البرنامج في نوفمبر 2014 وأُعيد المتدربون إلى ليبيا باستثناء خمسة منهم حوكموا بسبب ارتكابهم جرائمَ جنسيّة.[18]
![]() | هذا القسم فارغ أو غير مكتمل. ساهم في توسيعه. |
في أواخر عام 2016؛ دفعَ اللواء عبد الرزاق الناظوري من الجيش الوطني الليبي العديد من رؤساء البلديات المنتخبين في شرق ليبيا إلى الاستقالة أو الإقالة وعوّضهم بأشخاص غير منتخبين معظمهم عسكريون.[19][20] إجمالًا؛ حلَ الجيش الوطني الليبي – الذي كان يُفترض به حماية حدود الدولة وحفظ الأمن – محل تسعة مجالس منتخبة من أصل 27 في منطقة سيطرته.[21]
في حين أنه من المعروف إلى حدٍ ما المعدات التي يستخدمها ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي؛ فإنّ الأرقام الدقيقة للمعدات المذكورة أدناه والمستخدمة حاليًا غير معروفة لكنّ ما هو مؤكد هو أن كمية معقولة من معداتهم جاءت من مخزونات الجيش الليبي السابق.
الاسم | الصورة | بلد المنشأ | النوع | العيار | ملاحظات |
---|---|---|---|---|---|
عيار الناتو | |||||
إف إن بي 90[22][23] | ![]() |
![]() |
سلاح دفاع الشخصي | 5.7 × 28 مم | |
بيريتا 92[24] | ![]() |
![]() |
مسدس | 9 × 19 مم | |
زاستافا سي زي 99 | ![]() |
![]() |
|||
بيريتا إم 12[25] | ![]() |
![]() |
مدفع رشاش | ||
زاستافا إم 21 [26] | ![]() |
![]() |
بندقية اقتحام | 5.56 × 45 مم | تُستخدم على الأرجح من قِبل القوات الخاصة |
إف إن إف 2000[27] | ![]() |
تُستخدم على الأرجح من قِبلِ القوات الخاصة. | |||
إف إن فال | ![]() |
بندقية معركة | 7.62 × 51 مم | ||
جي 3[28] | ![]() |
![]() |
|||
زاستافا إم 07 | ![]() |
تستخدم على الأرجح من طرفِ القوات الخاصة. | |||
زاستافا إم 93[29] | ![]() |
بندقية قنص | 12.7 × 99 مم | تستخدم على الأرجح من قِبل القوات الخاصة. | |
بينيلي إم 4[30][31] | ![]() |
![]() |
شوزن | عيار 12 مم | تستخدمها القوات الخاصة |
عيار السوفيات | |||||
توكاريف 33 | ![]() |
مسدس | 7.62 × 25 مم | ||
أيه كيه-47[32][33] | ![]() |
بندقية اقتحام | 7.62 × 39 مم | ||
أيه كيه أم | ![]() |
||||
دراغونوف | ![]() |
بندقية قنص | 7.62 × 54 مم | ||
زاستافا إم 91[29] | ![]() |
![]() |
|||
آر بي كي | ![]() |
رشاش متعدد الأغراض | 7.62 × 39 مم | ||
رشاش بي كي[34] | 7.62 × 54 مم | ||||
رشاش دراغونوف | ![]() |
||||
زاستافا إم 84 | ![]() |
![]() |
|||
دوشكا | ![]() |
مدفع رشاش ثقيل | 12.7 × 108 مم | ||
زاستوفا إم 02[26] | ![]() |
الاسم | الصورة | بلد المنشأ | النوع | ملاحظات |
---|---|---|---|---|
تي-34[35] | ![]() |
![]() |
دبابة قِتال رئيسيّة | هي دبابة قتال متوسطة يُحتمل أنّها من مخلّفات جيش القذافي |
تي-55[36][37] | ![]() |
![]() |
دبابة قتال رئيسية | هي أيضًا دبابة قتال رئيسية يملكُ الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر عددًا غير معروفٍ منها |
تي-62[38] | ![]() |
![]() |
دبابة قتال رئيسية | دبابة قتال رئيسية سوفيتية الصُنع دخلت البلاد خلال عهد القذافي ومن المُحتملِ جدًا أن الجيش الوطني الليبي قد استولى عليها من يدِ الجيش الليبي المُنهار |
تي-72[39] | ![]() |
![]() |
دبابة قتال رئيسية | نسخة متطوّرة من دبابات القتال الرئيسية تي سوفيتيّة الصنع ويملكُ الجيش الوطني الليبي عددًا غير معروف منها |
الاسم | الصورة | بلد المنشأ | ملاحظات |
---|---|---|---|
الصواريخ المضادة للدبابات | |||
بندقية كارل جوستاف[40] | ![]() |
![]() |
|
بندقية إم 40 عديمة الارتداد[40] | ![]() |
![]() |
|
جيفالين[40] | ![]() |
||
إم 79 أوسا[29] | ![]() |
![]() |
|
آر بي جي 7 | ![]() |
![]() |
استُخدم هذا السلاح من قِبل جميع الفصائل تقريبًا في الصراع أو النزاع الليبي |
الصواريخ المضادة للدبابات الموجّهة | |||
الصاروخ ميلان | ![]() |
![]() |
|
ماليوتكا | ![]() |
||
إيه تي 4 فاجوت | ![]() |
![]() |
|
9م113 كونكورس | ![]() |
![]() |
الاسم | الصورة | بلد المنشأ | ملاحظات |
---|---|---|---|
ناقلات الجنود المدرعة | |||
بي تي أر-60[41] | ![]() |
||
بي أر دي إم-2[42] | ![]() |
![]() |
|
بي إم بي-1[43] | ![]() |
![]() |
|
بي إم بي-3[44] | ![]() |
حصلَ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي على 10 من ناقلات الجنود المدرّعة هذه عام 2013 | |
النمر[45] | ![]() |
![]() |
تبقّى لهُ حوالي 169 في الخِدمة |
بوما 4 × 4[46] | ![]() |
![]() |
حصلَ على 20 ناقلة من هذا النوع من الحُكومة الإيطالية كتبرع من أجلِ تثبيت الأمن في ليبيا |
هامفي[47] | ![]() |
![]() |
تبرّع له الجيش الأمريكي بـ 200 ناقلة من هذا النوع |
سِلاح المدفعيّة | |||
بي إم-21 غراد[48] | ![]() |
عبارة عن نظام مدفعيّ لإطلاق صواريخ متعدّدة | |
بالماريا | ![]() |
||
فجر-1[40] | ![]() |
![]() |
قاذفة صواريخ مُتعدّدة |
زي أس يو-23-4 شيلكا | ![]() |
![]() |
{{استشهاد ويب}}
: |url=
بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title=
غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
{{استشهاد ويب}}
: استعمال الخط المائل أو الغليظ غير مسموح: |ناشر=
(help)
{{استشهاد ويب}}
: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
{{استشهاد ويب}}
: الوسيط |title=
غير موجود أو فارغ (مساعدة)