جائحة فيروس كورونا في نبراسكا 2020 | |
---|---|
المكان | نبراسكا |
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
جائحة كوفيد-19 في نبراسكا هي جائحة فيروسية مستمرة لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، وهو مرض معدي جديد يسببه فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس-كوف-2). حتى 28 مايو 2020، وصل عدد الحالات المؤكدة إلى 13,261 والوفيات إلى 164.[1]
في 12 يناير 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية عن ظهور فيروس كورونا المستجد كسبب للمرض التنفسي الذي أصاب مجموعة من الأشخاص في مدينة ووهان، مقاطعة خوبي، الصين، إذ أُبلغ عنهم إلى منظمة الصحة العالمية في 31 ديسمبر 2019.[2][3] كانت نسبة الوفيات بين الحالات المُشخصة بكوفيد-19 أقل بكثير من جائحة فيروس سارس في عام 2003[4][5]، لكن انتقال العدوى كان أكبر، والوفيات أيضًا.[4][6]
في 17 فبراير، أحيل ثلاثة عشر أمريكي إلى المركز الطبي في جامعة نبراسكا من أميرة الألماس قبالة سواحل اليابان. كانت نتيجة عشرة منهم إيجابية بينما تعرض ثلاثة آخرون للفيروس. بعد ثلاثة أيام، ظهرت نتيجة إيجابية لأحد عشر شخص منهم.[7][8]
في 6 مارس، أعلن الحاكم بيت ريكيتس عن أول حالة مفترضة في نبراسكا، تعود الحالة إلى امرأة تبلغ 36 عامًا من أوماها عائدة مؤخرًا من رحلة إلى إنكلترا.[9] في 19 مارس، بدأ ريكيتس في فرض قيود على التجارة والتجمعات العامة عبر «التدابير الصحية الموجهة» (دي إتش إم)، داخل المقاطعات الفردية بالاعتماد على عدد الإصابات النشطة في كل منطقة.[10][11] وردت أول حالتي وفاة في نبراسكا في 27 مارس؛ إذ وصل عدد الإصابات في الولاية إلى 83 حالة مؤكدة.[12][13] وردت حالة وفاة ثالثة في 30 مارس، وتلتها الحالة الرابعة في اليوم التالي.[14][15]
وردت حالة الوفاة الخامسة في 1 أبريل.[16] وتلتها حالة وفاة أخرى في 2 أبريل (وهي الحالة الأولى في مقاطعة غيج).[17] أُعلن عن حالتي وفاة جديدتين في 4 أبريل، كلا الحالتين من مقاطعة دوغلاس؛ إذ بلغ عدد الإصابات الكلي في الولاية 321 حالة.[18] في 7 أبريل، أُعلن عن أربع وفيات جديدة، اثنتان منها في مقاطعة دوغلاس، وواحدة في كل من مقاطعتي كستر وهال.[19] بحلول 9 أبريل، وصل عدد الإصابات في الولاية إلى 577 حالة مع وفيات بلغت 15 حالة.[20] بحلول 17 أبريل، تجاوز عدد الإصابات على مستوى الولاية 1000 حالة.[21] في منتصف أبريل، لوحظ ارتفاع كبير في عدد الإصابات المنسوبة إلى معامل تعبئة اللحوم؛ بحلول 21 أبريل، نُسبت 237 حالة إلى مؤسسة «جيه بي إس» في غراند آيلاند، يشكل هذا ما يقارب 40% من الحالات الكلية في منطقة دائرة الصحة المركزية.[22] بحلول 28 أبريل، وصل عدد الحالات الكلي في نبراسكا إلى 3,374 حالة.[23]
في 5 مايو، أعلن الحاكم ريكيتس أن الولاية لن تنشر بيانات عن عدد الحالات المنسوبة إلى معامل معالجة اللحوم «على أساس كل شركة على حدة».[24][25] بحلول 8 مايو، وصل عدد الإصابات في نبراسكا إلى 6,771 حالة، مع تقدير الحاكم ريكيتس أن ما يقارب سدس الحالات يعود إلى مؤسسات تعبئة اللحوم.[26]
بحلول أواخر مايو، بدأ عدد الحالات في الازدياد بين موظفي سجن ولاية نبراسكا.[27] وأصبحت قدرة استيعاب المشفى مستقرة في لينكولن.[28]
في 27 مارس، أعلن الحاكم ريكيتس تنازل الولاية عن بعض رسوم الترخيص ومراجعة الخلفية بهدف تعجيل إدخال الاخصائيين الطبيين المتقاعدين وغير النشطين والقادمين من خارج الولاية، كي يساعدوا في إدارة الجائحة.[13]
في 21 أبريل، أعلن ريكيتس عن برنامج باسم تيست-نبراسكا من أجل توسيع الاختبارات على مراحل عبر عقد شراكات مع الشركات الخاصة، بهدف الوصول إلى 3000 اختبار يوميًا خلال الأسابيع الخمسة القادمة. صُمم البرنامج الذي بلغت تكلفته 27 مليون دولار على غرار برنامج مشابه في ولاية يوتا، وشمل شركات مرتكزة في المنطقة مثل دومو، ونومي هيلث، وكوالتريكس وسيفلاين هيلث. وقعت آيوا بدورها عقدًا مع الشركات نفسها من أجل برنامج مشابه.[29][30][31]
تعرض طرح البرنامج إلى العديد من الانتقادات؛ في 11 مايو، دعا أعضاء مجلس الولاية الديمقراطيون ميشيلا كافانوف، وكارول بلود، وميغان هانت وريك كولوسكي إلى إلغاء عقود نبراسكا مع الشركات، مشككين في خبرة نومي ضمن المجال، ومجادلين بأن نبراسكا كان عليها الاستثمار في الشركات المحلية من أجل تشغيل برنامج اختباراتها. دافع ريكيتس عن برنامج تيست-نبراسكا، مصرحًا بأنهم «يجب أن يكونوا سعداء بإجرائنا الاختبارات»، وأنه «ليس باستطاعة أعضاء مجلس الولاية فهم ما يقتضيه الأمر لجمع شيء مثل هذا في هذه السرعة».
فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة إلى تباين أعداد النتائج الإيجابية في نتائج تيست-نبراسكا، أشار ريكيتس إلى تركيز البرنامج بشكل أولي على فحص عاملي القطاع الصحي وأولئك الذين يظهرون أعراضًا قليلة أو معدومة؛ في الجمعة الماضية، توسع البرنامج ليضيف عمال صناعة تعبئة اللحوم وكبار السن فوق 65 سنة كأولوية. أفاد البرنامج في البداية بظهور النتائج في غضون 48 ساعة؛ ومع ذلك، مُددت النافذة إلى 72 بعد فقدان الموعد الهدف بسبب عوامل مختلفة (مثل الوصول المتأخر لبعض المعدات المطلوبة).[32]
ذكرت افتتاحية صحيفة غراند آيلاند اندبندنت أن دائرة الصحة المحلية لم تُزود بعناوين الأشخاص الذين خضعوا للفحص. عند سؤاله عن الافتتاحية في 13 مايو، صرح ريكيتس عن بدئهم القيام بذلك في 12 مايو، وأضاف «استعجلنا [تيست-نبراسكا] من أجل تنفيذ هذا في أسرع وقت ممكن. من المؤكد أنه كان باستطاعتنا إمضاء شهر أو اثنين في اختباره. لكننا رأينا أن النجاح في الاختبار يعد الصفقة الأفضل هنا، حتى لو لم يكن حلًا مثاليًا، لم نكن لنجعل المثالية عدو الخير هنا».[33]
عوضًا عن فرض أمر البقاء في المنزل، وظفت نبراسكا نموذج عمل من «التدابير الصحية الموجهة» (دي إتش إم)، التي تضمنت قيودًا إلزامية على التجمعات العامة لأكثر من 10 أشخاص، والعمليات الطبية الاختيارية، والمطاعم (تقتصر على خدمة الطلبات الخارجية فقط)، والمدارس (يجب إغلاقها عن الطلاب حتى 31 مايو، بدون أنشطة خارج المناهج الدراسية) والتباعد الاجتماعي. نُفذت هذه التدابير في كل مقاطعة على حدة بالاعتماد على أعداد الإصابات النشطة بين المناطق.[10][11]
صرح ريكيتس في 2 أبريل أن هدفهم يتمثل في تجنب فرض أمر كلي بالبقاء في المنزل مثل الولايات الأخرى، موضحًا أنهم ما يزالون في مرحلة مبكرة من منحنى الوباء، وأن «قواعدنا أكثر صرامة من بعض الأماكن التي لجأت إلى أوامر المنزل». في 3 أبريل، أصبحت جميع المقاطعات، التي لم تخضع للتدابير الصحية الموجهة بعد، خاضعة لها حتى 11 مايو.[42]
في 9 أبريل، أعلن الحاكم ريكيتس عن إرشادات تُعرف باسم «21 يوم للبقاء في المنزل والحفاظ على الصحة في نبراسكا»، وقد شملت توصيات للسكان بتجنب المهام غير الضرورية والسفر واحترام القيود الأخرى المفروضة عبر «دي إتش إم». كجزء من الإرشادات، فُرضت «دي إتش إم» جديدة على مستوى الولاية من أجل توسيع القيود، مثل أمر إغلاق جميع خدمات العناية الشخصية (كالصالونات ومحلات الوشم)،[43] ونوادي الرجال، ونوادي المشروبات والمسارح الداخلية، حتى 30 أبريل، وتعليق جميع الرياضات الجماعية المنظمة حتى 31 مايو. صُنفت سباقات السيارات تحديدًا كنوع من التجمعات العامة. مرة أخرى، لم يفرض ريكيتس أمرًا إلزاميًا بالبقاء في المنزل، مشيرًا إلى تعلق الأمر «بمناشدة سكان نبرساكا أن يقوموا بالفعل الصحيح»، وأن الامتثال للإرشادات الحالية كان «جيدًا بالفعل».
في 24 أبريل، أُعلن عن تمديد «دي إتش إم» على مستوى الولاية حتى 3 مايو، مع استبدال 19 «دي إتش إم» جديدة بها من 4 مايو حتى 31 مايو. تدير دوائر الصحة العامة في نبراسكا هذه التدابير الجديدة، التي تضم بعض التراخي بالمقارنة مع القيود السابقة. يُسمح باستئناف العمليات الطبية الاختيارية (مع سعة محدودة في المشافي)، ويُسمح لدور العبادة باستكمال عملها مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي بين المجموعات الأسرية.[36]
في مقاطعة دوغلاس، وساربي، وكاس، وشرق وسط، وفور كورنرز، ولوب باسين، وشمال وسط، وشمال شرق نبراسكا، وبانهاندل بوبليك، ومنطقة جنوب شرق، والمناطق الصحية في جنوب غرب نبراسكا، حدث تراخي أكبر في بعض القيود هذه المرة. إذ سُمح للمطاعم بتقديم خدمات تناول الطعام ضمن حدود نصف سعتها (مع 6 عملاء كحد أقصى في كل طرف، وبدون خدمة ذاتية أو بوفيهات واقتصار تقديم الكحول على الأشخاص القادمين لتناول الطعام)، وأُعيد فتح مؤسسات العناية الشخصية بشرط توفير أغطية الوجه للعملاء والموظفين على حد سواء. بقيت البارات ودور السينما ونوادي المشروبات ونوادي الرجال مغلقة حتى 31 مايو على الأقل. في 11 مايو، أعلنت منطقة جنوب هارتلاند عن حذوها حذو المناطق السابقة اعتبارًا من منتصف الليل.[44][45]
في 3 أبريل، هددت عمدة أوماها جين ستوثيرت بإغلاق حدائق المدينة في حال عدم التزام الزوار بالتباعد الاجتماعي، منوهة إلى الحشود التي ظهرت في عدد من الحدائق المحلية خلال عطلة الأسبوع الماضية.[46]
المقاطعة | الحالات | الوفيات | حالات الشفاء | التعداد السكاني | الحالات لكل مئة ألف | المصدر |
---|---|---|---|---|---|---|
70 / 93 | 14,101 | 170 | – | 1,929,268 | 731 | |
آدامز | 270 | 11 | – | 31,511 | 857 | |
أنتيلوب | 8 | 0 | – | 6,336 | 126 | |
آرثر | 0 | 0 | – | 465 | 0 | |
بانر | 0 | 0 | – | 730 | 0 | |
بلاين | 0 | 0 | – | 476 | 0 | |
بون | 6 | 0 | – | 5,239 | 115 | |
بوكس بوتي | 2 | 0 | – | 10,772 | 19 | |
بويد | 0 | 0 | – | 1,955 | 0 | |
براون | 0 | 0 | – | 2,973 | 0 | |
بوفالو | 157 | 1 | – | 49,615 | 316 | |
بورت | 9 | 0 | – | 6,488 | 139 | |
بوتلر | 48 | 0 | – | 8,058 | 596 | |
كاس | 50 | 0 | – | 26,159 | 191 | |
سيدار | 8 | 0 | – | 8,446 | 95 | |
كيس | 1 | 0 | – | 3,977 | 25 | |
شيري | 1 | 0 | – | 5,761 | 17 | |
تشيني | 9 | 0 | – | 9,310 | 97 | |
كلاي | 24 | 0 | – | 6,214 | 386 | |
كولفاكس | 617 | 4 | – | 10,881 | 5,670 | |
كومينغ | 31 | 0 | – | 8,940 | 347 | |
كوستر | 31 | 4 | – | 10,840 | 286 | |
داكوتا | 1,663 | 20 | – | 20,083 | 8,281 | |
داويس | 1 | 0 | – | 8,716 | 11 | |
داوسون | 838 | 7 | – | 23,709 | 3,535 | |
ديويل | 0 | 0 | – | 1,825 | 0 | |
ديكسون | 27 | 0 | – | 5,709 | 473 | |
دودج | 465 | 1 | – | 36,791 | 1,264 | |
دوغلاس | 4,198 | 34 | – | 566,880 | 741 | |
داندي | 0 | 0 | – | 1,770 | 0 | |
فيلمور | 6 | 0 | – | 5,527 | 109 | |
فرانكلن | 6 | 0 | – | 3,023 | 198 | |
فرونتير | 1 | 0 | – | 2,608 | 38 | |
فرناس | 9 | 0 | – | 4,715 | 191 | |
غيج | 45 | 4 | – | 21,493 | 209 | |
غاردن | 0 | 0 | – | 1,897 | 0 | |
غارفيلد | 0 | 0 | – | 1,987 | 0 | |
غوسبر | 13 | 0 | – | 1,996 | 651 | |
غرانت | 0 | 0 | – | 660 | 0 | |
غريلي | 2 | 0 | – | 2,356 | 85 | |
هال | 1,503 | 42 | – | 61,607 | 2,440 | |
هاملتون | 55 | 11 | – | 9,280 | 593 | |
هارلان | 0 | 0 | – | 3,401 | 0 | |
هايس | 0 | 0 | – | 916 | 0 | |
هيتشكوك | 1 | 0 | – | 2,806 | 36 | |
هولت | 1 | 0 | – | 10,178 | 10 | |
هوكر | 0 | 0 | – | 682 | 0 | |
هاورد | 42 | 4 | – | 6,468 | 649 | |
جيفرسون | 6 | 0 | – | 7,097 | 85 | |
جونسون | 6 | 0 | – | 5,134 | 117 | |
كيرني | 11 | 0 | – | 6,544 | 168 | |
كيث | 2 | 0 | – | 8,021 | 25 | |
كيا باها | 0 | 0 | – | 810 | 0 | |
كيمبال | 8 | 0 | – | 3,618 | 221 | |
نوكس | 10 | 0 | – | 8,419 | 119 | |
لانكستر | 1,205 | 9 | – | 317,272 | 380 | |
لينكولن | 48 | 2 | – | 35,185 | 136 | |
لوغان | 0 | 0 | – | 749 | 0 | |
لوب | 0 | 0 | – | 618 | 0 | |
ماديسون | 314 | 4 | – | 35,392 | 887 | |
مكفرسون | 0 | 0 | – | 492 | 0 | |
ميريك | 33 | 0 | – | 7,733 | 427 | |
موريل | 11 | 0 | – | 4,686 | 235 | |
نانس | 4 | 0 | – | 3,532 | 113 | |
نيماها | 3 | 0 | – | 6,958 | 43 | |
نوكولز | 1 | 0 | – | 4,195 | 24 | |
أوتوي | 7 | 0 | – | 15,985 | 44 | |
باوني | 0 | 0 | – | 2,632 | 0 | |
بيركنز | 0 | 0 | – | 2,929 | 0 | |
فيلبس | 20 | 0 | – | 8,996 | 222 | |
بيرس | 6 | 0 | – | 7,142 | 84 | |
بلات | 577 | 1 | – | 33,363 | 1,729 | |
بولك | 11 | 0 | – | 5,278 | 208 | |
رد ويلو | 5 | 0 | – | 10,726 | 47 | |
ريتشاردسون | 1 | 0 | – | 7,937 | 13 | |
روك | 0 | 0 | – | 1,360 | 0 | |
سالين | 497 | 2 | – | 14,350 | 3,463 | |
ساربي | 620 | 4 | – | 184,459 | 336 | |
سوندرز | 36 | 1 | – | 21,303 | 169 | |
سكوتس بلاف | 102 | 0 | – | 35,989 | 283 | |
سيوارد | 28 | 1 | – | 17,318 | 162 | |
شيريدان | 0 | 0 | – | 5,190 | 0 | |
شيرمان | 4 | 0 | – | 3,038 | 132 | |
سيوكس | 0 | 0 | – | 1,187 | 0 | |
ستانتون | 20 | 0 | – | 5,970 | 335 | |
ثاير | 1 | 0 | – | 5,039 | 20 | |
توماس | 1 | 0 | – | 720 | 139 | |
ثورستون | 46 | 0 | – | 7,303 | 630 | |
فالي | 4 | 0 | – | 4,190 | 95 | |
واشنطن | 30 | 1 | – | 20,667 | 145 | |
وأين | 15 | 0 | – | 9,403 | 160 | |
ويبستر | 5 | 0 | – | 3,533 | 142 | |
ويلر | 0 | 0 | – | 805 | 0 | |
يورك | 36 | 0 | – | 13,772 | 261 | |
حُدثت في 31 مايو 2020
نُشرت البيانات إلى العلن عبر دائرة نبراسكا للصحة والخدمات البشرية[47][48] |
عدد حالات كوفيد-19 الكلية في نبراسكا
حُدثت في 14 مايو 2020 | |||||||||
الاختبارات/ 1 مليون نسمة | الاختبارات الكلية
*لم يُكشف عنها |
الاختبارات الكلية | الوفيات/ 1 مليون نسمة | الحالات الكلية/
1 مليون نسمة |
الحالات النشطة | الوفيات الجديدة | الوفيات الكلية | الحالات الجديدة | الحالات الكلية |
29,629 | 47,799 | 57,315 | 58 | 4,868 | 9,281 | +6 | 113 | +341 | 9,416 |
*لا يشمل النتائج غير الحاسمة
قدرة استيعاب المشافي
حُدثت في 14 مايو 2020 | |||
أجهزة التنفس الصناعي | أسرة وحدات العناية الركزة | أسرة المشافي | |
590 | 314 | 1,821 | المتوفرة |
784 | 743 | 3,906 | الكلية |
75% | 42% | 47% | نسبة توفرها |
اختبارات كوفيد-19 في نبراسكا
حُدثت في 4 مايو 2020 | |||
نسبة سكان المقاطعة
(يوليو 2018) |
الاختبارات الكلية | الاختبارات الكلية
*لم يُكشف عنها |
المقاطعة |
1,929,268 | 32,144 | 26,233 | العدد الكلي |
*لا يشمل النتائج غير الحاسمة
وسط النقص في كمية معدات الحماية الشخصية، أجرى المركز الطبي في جامعة نبراسكا تجاربًا باستخدام الأشعة فوق البنفسجية بهدف تطهير أقنعة الوجه وإعادة استخدامها.[49] تشاركت الجامعة أيضًا مع طلاب من جامعة نبراسكا في أوماها من أجل تطوير تطبيق كوفيد-19 للتقييم الذاتي على آي أو إس، باستخدام إطاري عمل كير-كت وريسيرش-كت التابعين لآبل.[50]
في 12 مارس، ألغت الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات جميع بطولات العام الدراسي المتبقية. شمل هذا سلسلة بطولة كرة القاعدة الجامعية العالمية لعام 2020، التي تستضيفها أوماها بموجب اتفاقية طويلة الأمد. من المرجح أن يحمل الإلغاء تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا، وبشكل خاص على الأعمال التجارية القريبة من ملعب تي دي أميريتريد بارك (مثل البارات والمطاعم والمتاجر) التي تعتمد على تدفق المعجبين في تحصيل أرباحها.[51] أُلغيت أيضًا رياضات الربيع في مدارس نبراسكا الثانوية.[52]
في 16 مارس،[53] علقت نبراسكا سباقات الخيل، في حلبة فونر بارك في غراند آيلاند، قبل استئناف موسمها خلف الأبواب المغلقة اعتبارًا من 23 مارس مع بروتوكولات أمان معززة (لفترة «تجريبية» مدتها أسبوعين مبدئيًا)، وتعيين موعد السباقات من الاثنين إلى الأربعاء عوضًا عن نهايات الأسبوع.[54][55] باعتبارها واحدة من حلبات السباق القليلة التي استأنفت عملياتها في الولايات المتحدة،[56] جذبت إذاعات الرهان من خارج حلبة فونر بارك انتباهًا وطنيًا إلى حلبة السباق غير المعروفة نسبيًا: سجلت فونر بارك رقمًا قياسيًا في يوم واحد قدره 1.3 مليون دولار (متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 1.2 مليون دولار)،[57] ومتوسط رقم يومي وصل إلى 2.1 مليون دولار بحلول نهاية «التجربة» - ما دفع الحلبة إلى الاستمرار على هذا المنوال حتى نهاية الموسم.[58] تداولت فونر بارك 71.3 مليون دولار من الرهانات من فبراير حتى أبريل 2020، مع زيادة قدرها 63.8 مليون دولار بالمقارنة مع عام 2019.[56][59]