زيغريد هونكه | |
---|---|
(بالألمانية: Sigrid Hunke) | |
معلومات شخصية | |
الميلاد | 26 أبريل 1913 [1] كيل |
الوفاة | 15 يونيو 1999 (86 سنة)
[1] هامبورغ |
مواطنة | ![]() |
عضوة في | قوات الأمن الخاصة النازية |
الحياة العملية | |
المواضيع | تاريخ الأديان، وتوحيدية عالمية |
المدرسة الأم | جامعة فرايبورغ (التخصص:فلسفة) (الشهادة:بكالوريوس الآداب) جامعة هومبولت في برلين (التخصص:علم النفس) (الشهادة:دكتوراه الفلسفة) (–1941) |
شهادة جامعية | دكتوراه |
تعلمت لدى | مارتن هايدغر |
المهنة | كاتبة |
الحزب | الحزب النازي |
اللغة الأم | الألمانية |
اللغات | الألمانية، والعربية |
مجال العمل | تاريخ الأديان، وتوحيدية عالمية |
أعمال بارزة | شمس العرب تسطع على الغرب |
![]() |
|
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
زيغريد هونكه (بالألمانية: Sigrid Hunke) (26 أبريل 1913 في كيل - 15 يونيو 1999 في هامبورغ) مستشرقة ألمانية معروفة بكتاباتها في مجال الدراسات الدينية، وحصلت على شهادة الدكتوراه عام 1941.
اشتهر عنها أواخرَ حياتها نظرتها المعتدلة للإسلام كما هو واضح من أشهر كتاباتها انتشاراً في العالم العربي وهما شمس العرب تسطع على الغرب (بالألمانية: Allahs Sonne über dem Abendland - Unser Arabisches Erbe) (بالعربية: شمس الله على الغرب - إرثنا العربي) وكتاب الله ليس كمثله شيء (بالألمانية: ALLAH IST GANZ ANDERS).
ولدت في كيل سنة 1913، وهي ابنة الناشر هاينريش هونكه، وزوجها هو المستشرق الألماني الكبير الدكتور شولتزا، درست علم أصول الأديان ومقارنة الأديان والفلسفة وعلم النفس والصحافة.
تناولت دراسة الأديان بموضوعية وتعرف بإعجابها بالإسلام والعربية وذلك بعد الحرب العالمية الثانية وسقوط ألمانيا حيث ذهبت إلى المغرب وعاشت سنتين في طنجة، ثم رجعت إلى ألمانيا واستقرت في بون لتقوم بتأليف كتبها المشهورة عن إنصاف العرب والمسلمين لا سيما الأندلسيين، مما أدى إلى تعرضها إلى حملات استياء في موطنها جعلها تنضم إلى بعض الجمعيات الوطنية الألمانية لكف الأذى عنها.
وقد قامت بتقديم مقدمة مؤثرة للنسخة العربية من كتابها: «شمس العرب تسطع على الغرب» بعد ترجمته.
كانت سيغريد هونكه وثنيَّة توحيدية عالمية.[2] وكانت وفاتها في هامبورغ عام 1999م.
«وحين تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد بيت المقدس (583هـ / 1187م) التي كان الصليبيون قد انتزعوها من قبل (492هـ / 1099م) بعد أن سفكوا دماء أهلها في مذبحة لا تدانيها مذبحةٌ وحشيةً وقسوةً، فإنه لم يسفك دم سكانها من النصارى انتقامًا لسفك دم المسلمين، بل إنه شملهم بمروءته، وأسبغ عليهم من جُودِه ورحمته، ضاربًا المثل في التخلق بروح الفروسية العالية، وعلى العكس من المسلمين، لم تعرف الفروسية النصرانية أي التزام خلقي تجاه كلمة الشرف أو الأسرى.. فالملك ريتشارد قلب الأسد (1157 - 1199م) الذي أقسم بشرفه لثلاثة آلاف أسير عربي أن حياتهم آمنة، إذ هو فجأة متقلب المزاج فيأمر بذبحهم جميعًا..»[4]