فتيحة بربار | |
---|---|
معلومات شخصية | |
اسم الولادة | فتيحة بربار |
الميلاد | 11 فبراير 1945 القصبة، الجزائر العاصمة |
الوفاة | 16 يناير 2015 (69 سنة) باريس، فرنسا |
الجنسية | ![]() |
الأولاد | 5 ابناء |
الحياة العملية | |
الأدوار المهمة | عائلة كي الناس البوابون البذرة1.2 عرس الدايم |
المهنة | ممثلة |
اللغات | العربية |
سنوات النشاط | 1959-2014 |
المواقع | |
IMDB | صفحة متعلقة في موقع IMDB |
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
فتيحة بربار واسمها الحقيقي فتيحة بلال[1]، 11 فبراير 1945 - 16 يناير 2015) ممثلة جزائرية، وُلدت في حي القصبة الشعبي بالجزائر العاصمة. بدأت مشوارها الفني في الخمسينيات، وشاركت في المسرح والتلفزيون والسينما، حيث قدمت أدوارًا متنوعة في المسرح الوطني الجزائري وفي عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية. كما كانت من المشاركين في الثورة الجزائرية كفدائية.
تُعدّ من الأسماء المؤسسة للفن السابع الجزائري[2] بعد إستقلال الجزائر، حيث ساهمت في تطور السينما الجزائرية بعد الاستقلال من خلال أدوار تناولت قضايا اجتماعية وتاريخية، وأسهمت في ترسيخ حضور المرأة[3][4] في المشهد الفني. استمر نشاطها لعقود حتى وفاتها في 16 يناير 2015.[5][6]
بدأت حياتها الفنية في عام 1959 بالمعهد البلدي للفنون الدرامية بالجزائر[7] و عمرها 14 سنة[8] حيث انضمت إلى الفرقة الموسيقية للراحلة مريم فكاي ثم المطربة فضيلة الدزيرية التي كانت لها مكانة خاصة في قلبها. في نفس العام التحقت بالمعهد الوطني للموسيقى فرع التمثيل حيث اكتشف موهبتها المسرحي الجزائري الكبير محيي الدين بشطارزي[5] وأدخلها عالم المسرح[9]، وشاركت في العديد من أعماله المسرحية، إلى جانب فنانين بارزين مثل كلثوم، نورية، رويشد، مصطفى كاتب، علي عبدون، يحيى بن مبروك، العربي زكال، والفنانة وهيبة.
برزت بربار في المسرح من خلال مشاركتها في أعمال بارزة مثل بني كلبون لولد عبد الرحمن كاكي، جحا والناس لمحمد بن ڤطاف، وأغنية الغابة لحميدة آيت الحاج. كما اختارها المخرج مصطفى قريبي للمشاركة في مسرحية تارتيف لموليير، ما فتح لها أبواب السينما.
ظهرت بربار في أول أدوارها السينمائية في فيلم أمهاتنا (1965) للمخرج مصطفى بديع، وتوالت أعمالها السينمائية، من بينها المرأة المثالية (1969) لفاروق مزران، ووردة حمراء من أجلي (1964)، وما ينفع غير الصح (1965)، والقرّاب والصالحين (1966). كونت ثنائيًا ناجحًا مع الممثل الراحل رويشد في أفلام مثل البوابون وحسان الطاكسي (1978)، وشاركت في فيلم عايلة كي الناس (1990) إلى جانب عثمان عريوات، وهو من كلاسيكيات السينما الجزائرية.
في التلفزيون، أصبحت بربار وجهًا مألوفًا للمشاهد الجزائري، خاصة في الأعمال الرمضانية، حيث شاركت في مسلسلات مثل المصير والبذرة بجزأيه الأول والثاني.[10]
تزوجت فتيحة في 27 ماي 1967 من إبراهيم بربار [8] و أنجبت له خمسة أبناء وبنات. كانت تحظى بحياة أسرية مستقرة بجانب مسيرتها الفنية المزدهرة.
توفيت فتيحة بربار في 16 يناير 2015 إثر أزمة قلبية أثناء زيارة عائلية لباريس بفرنسا، عن عمر 70 عامًا.[10] عُرفت بمسيرتها في السينما والمسرح الجزائري، وتم تنظيم فعاليات باسمها بعد وفاتها تكريمًا لإسهاماتها الفنية[11]
{{استشهاد ويب}}
: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
{{استشهاد ويب}}
: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
{{استشهاد ويب}}
: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)