قُرْفُس Κέρκυρα | |
---|---|
(باليونانية: Κέρκυρα) | |
![]() |
|
![]() | |
الموقع الجغرافي
| |
تقسيم إداري | |
البلد | اليونان |
عاصمة لـ | جمهورية الجزر السبع الموحدة الجزر الأيونية ولايات الجزر الأيونية المتحدة |
المنطقة الإدارية | الجزر الأيونية |
كورفو | |
خصائص جغرافية | |
إحداثيات | 39°37′26″N 19°55′17″E / 39.623888888889°N 19.921388888889°E |
المساحة | 41.905 كيلومتر مربع |
الأرض | 41.9 كم2 |
الارتفاع | 10 متر |
السكان | |
التعداد السكاني | 39,487 نسمة (إحصاء 2001) |
الكثافة السكانية | 942 |
معلومات أخرى | |
المدينة التوأم | |
تسجيل المركبات | KY |
الرمز البريدي | 49100 |
الرمز الهاتفي | 2661 |
الموقع الرسمي | الموقع الرسمي |
الرمز الجغرافي | 2463679[2] |
![]() |
|
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
قُرْفُس (كما هي في نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) أو : (باليونانية: Κέρκυρα كيركيرا (Kerkyra))، (بالإنجليزية:Corfu كورفو)، مدينة يونانية تقع في شمال غرب البلاد، وهي عاصمة منطقة الجزر الأيونية الإدارية، وأيضاً مركز كورفو ضمن هذه المنطقة الإدارية.[3][4][5]
تقع المدينة على الساحل الشرقي لجزيرة كورفو، ضمن شبه جزيرة عريضة ممتدة في البحر الأيوني، تبعد المدينة عن البر اليوناني مسافة 18 كيلومتر.
يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 40 ألف نسمة وبالتالي تكون أكبر مدينة في جزيرة كورفو، وأيضاً في كل الجزر الأيونية. يعود اسم المدينة قرفس أو كورفو (Corfu) إلى اللغة الإيطالية كتعديل لللفظ اليوناني القديم كوريفو (Korypho)، والذي يعني (القمة) إشارةً إلى القمتين التي تقع بينهما المدينة واللتان أشيد عليهما قلعتا المدينة. أطلق هذا الاسم لاحقاً على كل الجزيرة لتصبح معروفة كجزيرة قرفس في كل اللغات الغربية.
أما الاسم اليوناني للمدينة (كيركيرا) (Kerkyra) فهو يعود أساساً إلى اسم الجزيرة القديم، والذي يعود بحسب الأسطورة الإغريقية القديمة إلى الحورية الجميلة كوركيرا (Korkyra) ابنة أسوبوس إله الأنهار الإغريقي، والتي خطفها إله البحر بوسايدون، وقدم لها هذه الجزيرة كهدية.
دلت الحفريات الأثرية أن المدينة كانت مسكونة منذ القرن العاشر قبل الميلاد، حيث كانت مركزاً تجارياً هاماً أغلبية سكانه من الفينيقيين. بعد ذلك وصلت إليها أول دفعة من المهاجرين الإغريق وقد كانوا من مدينة إريتريا الواقعة في جزيرة إيفيا، ثم قدم إليها الكورنثيون الذين سرعان ما أصبحوا العنصر الغالب في المدينة، حتى قام حاكم كورنث بيرياندر باحتلالها بشكل كامل حوالي عام 664 ق.م.
استعادت المدينة استقلالها من الكورنثيين واعتمدت بعد ذلك على قوتها التجارية، ولكنها دخلت مجدداً في نزاع مع كورنث، الأمر الذي أدى بها للتحالف مع أثينا، وكان ذلك أحد أسباب حصول الحروب البيلوبونيزية، أصبحت قرفس إحدى القواعد البحرية التابعة لأثينا على إثر هذا التحالف معها والذي استمر لمدة قرن من الزمن، حيث استخدمتها أثينا كمركز للتوسع غرباً نحو صقلية.
بعد ذلك احتلتها أسبرطة، ثم دخلت في التحالف الإبيروسي مع بعض المدن الأخرى في غرب اليونان. استولى عليها الأليريون ثم الرومان عام 229 ق.م. والتي تمتعت المدينة تحت حكمهم على نوع من الاستقلالية الذاتية، وتم في عهدهم بناء الحمامات والأبنية العامة.
عام 40 م. أدخل إليها تلامذة بولس الرسول ياسُون (Jason) وسُوسِيباتَرُس (Sossipatros) التعاليم المسيحية، وبنيت فيها أول كنيسة مكرسة للقديس ستيفان.
أصبحت قرفس تحت النفوذ البيزنطي بعد انقسام الإمبراطورية الرومانية، وبدأت أهميتها بالتراجع بسبب بروز مدينة نيكوبوليس كمركز أساسي في غرب اليونان. تعرضت المدينة خلال هذه الفترة لغزوات القراصنة، العرب والقوط.
خضعت المدينة منذ القرن الحادي عشر لنفوذ مدن إيطالية متعددة بدءأ من حكام صقلية النورمان، الجنويون ثم الفينيسون. بين عامي (1214-1259) م. كانت تحت نفوذ إمارة إبيروس البيزنطية، وغيرها إلى العام 1386 عندما عادت تحت الحماية الفينيسية.
حاول العثمانيون الاستيلاء عليها عدة مرات أعوام 1537، 1571، 1573، 1716 ولكنهم لم ينجحوا في كل هذه المحاولات، بذلك تكون قرفس المدينة اليونانية الوحيدة التي لم يحتلها الأتراك بسبب مناعة موقعها وقوة تحصيناتها البيزنطية والفينيسية، وأصبحت ملجأً لليونانيين الفارين من وجه الاحتلال العثماني.
في عام 1797 خضعت المدينة للنفوذ الفرنسي بعد احتلال نابليون بونابرت مدينة البندقية، وبعد ذلك بعامين احتلتها القوات البحرية الروسية-الإنكليزية-التركية المشتركة التي قامت بإنشاء الدولة الأيونية (دولة الجزر السبع) في كل الجزر الأيونية وكانت قرفس عاصمة هذا الكيان الجديد، ولكن المدينة عادت إلى السيطرة الفرنسية عام 1807م. بدأت من ذلك الحين فترة ازدهار ثقافي واقتصادي كبيرين في المدينة تعززت بعد خضوعها بدءاً من العام 1815 للنفوذ الإنكليزي، حيث اعتبرت اللغة اليونانية لغة رسمية، وأنشثت فيها أول جامعة يونانية حديثة.
انضمت المدينة عام 1864 مع باقي الجزر الأيونية إلى دولة اليونان الحديثة. سيطر عليها الإيطاليون خلال الحرب العالمية الثانية ثم الألمان وقد تعرضت المدينة عدة مرات خلال هذه الحرب للقصف الأمر الذي أدى لتدمير العديد من أبنيتها التاريخية.
لم يبق الكثير من آثار كوركيرا (Corkyra) الكلاسيكية التي تقع حالياً على مسافة 2 كيلومتر إلى الجنوب من قرفس، يوجد في هذا الموقع الذي يقع على شاطئ البحر بقايا معبد بوسايدون، بعض القبور القديمة، وخرائب أخرى.
أما قرفس الجديدة فيطغى عليها الطابع المعماري الإيطالي ومن أهم معالمها: