لفافة | |
---|---|
الاسم العلمي fascia |
|
الغمد المستقيم، مثال على اللفافة.
| |
تفاصيل | |
سلف | اللحمة المتوسطة |
نوع من | كيان تشريحي معين |
جزء من | جهاز عضلي |
معرفات | |
غرايز | ص.376 |
ترمينولوجيا أناتوميكا | 04.0.00.031 |
FMA | 78550[1] |
UBERON ID | 0008982 |
ن.ف.م.ط. | D005205 |
ن.ف.م.ط. | D005205 |
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
اللِّفَافَة[2][3] (بالإنجليزية: Fascia) هي مَجموعة مِن النَسيج الضام تقع إما أسفل الجِلد مُباشرة وتعرف بِـاللِّفَافَة السطحية (Superficial Fascia) أو تقع بشكل غائر تغطِّي فيه العَضلات والأوعية الدَموية حيث تُشكل كَغمد أو كغشاء حَولها وتعرف بِـ اللِّفَافَة الغائِرة أو العَميقة (Deep Fascia).[4][5][6]
اللِّفَافَة السَطحية (بالإنجليزية: Superficial Fascia) هي مجموعة من النسيج الضام الدهني توجد أسفل الجِلد وتَحتوي اللِّفَافَة السَطحية على أوعية دَموية صغيرة وأعصاب تَعمل على دَعم وَتزويد الجِلد باحتياجاته، وَتُعرف هذه الأعصاب والأوعية الدموية بِالـ «الأعصاب والأوعية الدموية الجلدية» "Cutaneous Vessels and Nerves ". تَحتوي اللِّفَافَة السَطحية في النِّساء على كمية من الدهون أكبر مِن نَظيرها عند الرجال حيث تُشكل عند النِّساء طَبقة دهنية صفراء سَميكة تَحت الجَلد، كَما أن اللِّفَافَة السَطحية غير مَوجود في بَعض مَناطق الجِسم عند الجِنسين مِثل: جفن العين، ومن المُمكن أن تحتوي على غدد دُهنية كَتلك المَوجودة في الناحية الصَدرية في مَنطقة الثّدي.
للجسم مَناطق خاصة تَحتوي فيها اللِّفَافَة السَطحية على عَضلات وَهيَ:
وَظائف مُكونات اللِّفَافَة السَطحية:
أولاً: الدُهون:
ثانياً: الأوعية الدموية والأعصاب:
اللِّفَافَة الغائِرة (بالإنجليزية: Deep Fascia) هي غَشاء لِيفي أبيض كَثيف قَوي يُغطي العَضلات ويلتف حولها. وهي تُشكل كَحاجز نسيجي ليفي يَفصل بين العَضلات المُتصلة بنفس العَظمة يُسمى بِـ «الحاجز بين العَضلات» "Intermuscular Septa"، حيث يعمل هذا الحاجِز على تسهيل حَركة العَضلات طوليا ويُسهل مرور الأَعصاب والأوعية الدموية.
توجد اللِّفَافَة الغائِرة في بَعض مَناطق الجِسم بشكل سَميك حيث تُشكل ما يُعرف بِـ «القُيود» "Retinacula"، حيث توجد هذه القيود حَول المِعصم والكاحِل، ومهمتها هي الحِفاظ على مَوقع الأوتار الطويلة بالنسبة للعظم.
وَظائف اللِّفَافَة الغائِرة:
مرونتها تساعد على مرونة العضلات وفي أداء وظيفتها في الحركة. لهذا يجب العمل على زيادة مرونة اللفافات بالحركة والرياضة. فمثلا هل تستطيع جلوس القرفصاء؟ إذا كان جوابك بالنفي، فعليك بأداء تمرين على ذلك، بسهولة ومن دون عناء، استمر في الحركة الهادئة وستلاحظ وتلاحظي أن الروابط العضلية تتمدد، وستتوصل إلى ذلك النوع من الجلوس في فترة وجيزة. هذا هو مجرد مثال لمزاولة أي وضع آخر.
اللفافة هي أجزاء قابلة للتكيف للغاية من الأنسجة.
يجب أن تكون اللفافة قادرة على التدريب بطريقة مستهدفة باستخدام طرق مختلفة، على سبيل المثال باستخدام بكرة لفافة.