ريتيد آر هو الألبوم الإستديو الرابع من قبل المغنية البربادوسيةريانا، صدر في 20 نوفمبر، 2009، من قبل تسجيلات ديف جام وتسجيلات إس آر بي. بدأت جلسات تسجيل الألبوم في أبريل 2009 في عدة استديوهات تسجيل في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا. ريانا مع أنطونيو «إل.أي.» ريد وإدارة كارتر كانوا المنتجين المنفذين للألبوم، وعملت مع العديد من المنتجين، بما في ذلك شيس أند ستاتس، ستارقيت، ذا-دريم، ني-يو، وبراين كينيدي. تضمن الألبوم العديد من الفنانين والعازفين، بما في ذلك يونغ جيزي، ویل.آي.أم، جستن تيمبرلك، وسلاش الذي عزف القيتار في أغنية «روك ستار 101».
جستن تيمبرلك، واحد من الكتاب والمنتجين في ريتيد آر.
بعد الاعتداء الذي حصل لريانا من قبل عشيقها السابق كريس براون، كان هناك الكثير من التكهنات حول ما إذا كان هناك أي أغنية سوف تظهر في ألبومها القادم تتحدث عنه.[1] في مقابلة مع أخبار إم تي في، أوضح ني-يو أنه لن يكتب أغنية لريانا عن كريس، لأنه يعتبرها فكرة لا لزوم لها.[1] أوضح المنتج تشك هارموني أنه مهما صدرت أي أغنية لريانا كأغنية منفردة أولى، سوف يظن الكل على الفور أنها أغنية عن كريس.[2] خلال مقابلة مع مارك مالكين في جوائز إم تي في للأغاني المصورة، ذكر ني-يو أن المستمعين يجب أن يتوقعوا شخصية ريانا بأن تكون أكثر تنرفزاً وغضباً في الألبوم.[3] مع نجاح ألبومها السابق، أرادت ريانا التأكد أن لن تسجل صوت واحد أو مكرر.[4] في «جستن تيمبرلك أند فريندز كونسرت إن لاس فيغاس»، صرح جستن لأخبار إم تي في أن صوت ريتيد آر جديد كلياً وأن الأغاني الجديد ليست مجرد أغاني مكررة قد سمعها المعجبين من قبل على ألبومها الأخير.[4]
بدأت ريانا بتسجيل الأغاني للألبوم في مارس 2009.[5] تم تسجيل الألبوم في استوديوهات ميلك في مانهاتن، نيويورك، استوديوهات متروبوليس في لندن، إنجلترا، استوديوهات دافوت في باريس، فرنسا واستوديوهات ويستليك في لوس أنجلوس، كاليفورنيا.[6] عملت ريانا مع العديد من كتاب أغاني مختلفين ومنتجين في الألبوم، بما في ذلك تشك هارموني، ذا-دريم، كريستوفر «تريكي» ستيوارت، شيس أند ستاتس، ستارقيت، ديمو كاستيلون وجستن تيمبرلك.[5][7][8][9][10] أرادت ريانا أن يكون الألبوم أقل تأثراً بسينثبوب، في محاولة لتجنب نوع البوب الموسيقي المرح من ألبوماتها السابقة.[11] شاركت ريانا في كتابة أكثر كلمات الأغاني في الألبوم بمساعدة جستن وني-يو، اللذان ساعدا ريانا في ترجمة عواطفها في الأغاني.[11]
«الأغاني هي شخصية جداً، هي موسيقى الروك أند رول، لكنها في الحقيقة هيب هوب: إذا ليل وينوكينكز أوف ليون أحبوا الألبوم، سوف أشعر بحالة جيدة» – ريانا تشرح اتجاه الألبوم موسيقياً
في الولايات المتحدة، دخل ريتيد آر لأول مرة المركز الرابع في على الرسم البياني بيلبورد 200، مع 181,000 نسخة من الألبوم بيعت في الأسبوع الأول.[29] تجازوت مبيعات الأسبوع الأول لهذا الألبوم مبيعات ألبومها السابق قوود قيرل قون باد (2007)، الذي بيع منه 162,000 نسخة في الأسبوع الأول.[30] تصدر الألبوم الرسم البياني لألبومات الآر أند بي/هيب-هوب.[31] في 8 يناير، 2010، حصل ريتيد آر على شهادة البلاتينيوم من قبل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)، تدل على شحن أكثر من 1,000,000 نسخة.[32] الألبوم باع أكثر من 1,110,000 نسخة في الولايات المتحدة اعتباراً من نوفمبر 2013.[32]
في المملكة المتحدة، الألبوم دخل لأول مرة المركز السادس عشر على الرسم البياني البريطاني وحصل على شهادة قولد في أربعة أيام فقط.[33] شحن من الألبوم على الأقل 600,000 نسخة وحصل على شهادتان من البلاتينيوم من قبل صناعة التسجيلات البريطانية (BPI) في 15 أكتوبر، 2010.[33] في 7 مارس، 2010، دخل الألبوم إلى المراكز العشرة الأولى، في المركز التاسع في أسبوعه الخامس عشر.[34] اعتباراً من 1 أغسطس، 2010 أمضى الألبوم على الرسم البياني البريطاني لمدة 36 أسبوعاً.[35] اعتباراً من 1 أغسطس, 2010, أمضى الألبوم ستة وثلاثون أسبوعاً في مخطط ألبومات المملكة المتحدة.[35] اعتباراً من 26 يونيو، 2011 بيع من الألبوم 656,527 نسخة.[36] على الرغم من دخول الألبوم لأول مرة في المركز الخامس عشر في أستراليا، حصل الألبوم على شهادة قولد في الأسبوع الثاني. في أغسطس، حصل على شهادة البلاتينيوم بعد شحن 70,000 نسخة. مع صدور أغنية الألبوم المنفردة الثالثة ثالث، «رود بوي»، ارتفع ريتيد آر إلى المركز الثاني عشر في 7 مارس، 2010.[37] في نيوزيلندا، دخل الألبوم لأول مرة في المركز الرابع عشر.[38]
في 15 أكتوبر، 2009، أصدرت ريانا بيان جنباً إلى جنب مع صورة من معدن تحمل شعار 'R' على موقعها الرسمي على الإنترنت، مع جملة «الانتظار انتهى 23 نوفمبر 2009»، مما يدل على تاريخ صدور ريتيد آر.[41] في اليوم التالي، صورت ريانا أغنية مصورة لأغنية «ويت يور تيرن» التي عرضت لأول مرة على موقعها الرسمي يوم 3 نوفمبر، 2009.[42][43] في 5 نوفمبر، 2009، ظهرت ريانا في أول مقابلة متفلزة لها منذ حادثتها مع كريس براون على صباح الخير يا أمريكا لدعم الألبوم.[44] في نوفمبر 2009، عقدت آيلاند ديف جام مع نوكيا لحفل موسيقي خاص أقيم لترويج الألبوم يوم 16 نوفمبر، 2009، في المملكة المتحدة.[45]
^ ابKellman، Andy. "Rated R – Rihanna". Allmusic. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^ ابDombal، Ryan (2 ديسمبر 2009). "Rihanna: Rated R". Pitchfork Media. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^Wood، Mikael (2 ديسمبر 2009). "Rihanna: Rated R – CD Reviews". The Phoenix (newspaper). Boston. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-24.
^Mayers، Norman (23 نوفمبر 2009). "Rihanna – Rated R". Nu-Soul Magazine. مؤرشف من الأصل في 2018-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-24.
^Levine، Nick (22 فبراير 2010). "Rihanna: 'Rude Boy'". Digital Spy . Nat Mags. مؤرشف من الأصل في 2013-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-25.
^Levine، Nick (24 مايو 2010). "Rihanna: 'Te Amo'". Digital Spy. Nat Mags. مؤرشف من الأصل في 2013-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-25.
^Matos، Michaelangelo (8 ديسمبر 2009). "Rihanna: Rated R". The A.V. Club. Chicago. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^Petridis، Alexis (19 نوفمبر 2009). "Rihanna: Rated R". The Guardian. London. Film & music section, p. 11. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^Rosen، Jody (23 نوفمبر 2009). "Rated R". Rolling Stone. New York. مؤرشف من الأصل في 2012-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^Henderson، Eric (22 نوفمبر 2009). "Rihanna: Rated R". Slant Magazine. مؤرشف من الأصل في 2013-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^Fennessey، Sean (23 نوفمبر 2009). "Rihanna, 'Rated R' (Def Jam)". Spin (magazine). New York. مؤرشف من الأصل في 2012-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
^"ARIA Top 50 Albums Chart". Australian Recording Industry Association. ariacharts.com.au. مؤرشف من الأصل في 2012-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-10.
^"New Zealand Albums Top 40". Recording Industry Association of New Zealand. acharts.us. 30 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-10.