نوري (مدينة) | |
---|---|
![]() |
|
![]() |
|
الدولة | ![]() |
المعايير | (i) | ، و(ii) ، و(iii) ، و(iv) ، و(vi)
رقم التعريف | 1073-003 |
الإحداثيات | 18°34′00″N 31°55′00″E / 18.5667°N 31.9167°E |
![]() |
|
* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي ** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم |
|
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
نوري مدينة تقع في الولاية الشمالية بالسودان على الضفة الشرقية لنهر النيل على ارتفاع 260 متر (863 قدم) فوق سطح البحر وبمقربة من الأهرامات الملكية للملوك الكوشيين، وتبعد حوالي 336 كيلو مترا شمال العاصمة الخرطوم، و15 كيلو مترا من قرية سنام الموقع الأثري المهم بالسودان.
نوري (مدينة) | |
---|---|
![]() |
|
![]() |
|
تاريخ التأسيس | 664 ق.م |
تقسيم إداري | |
البلد | ![]() |
التقسيم الأعلى | نبتة |
خصائص جغرافية | |
إحداثيات | 18°34′00″N 31°55′00″E / 18.5667°N 31.9167°E |
المساحة | 17 هكتار |
الرمز الجغرافي | 369057[1] |
![]() |
|
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
كما تبعد المدينة 10 كيلو مترات من جبل البركل ، وتتبع هذه الآثار كلها لمدينة نبتة العاصمة الأولي لمملكة كوش.[2][3][4] وتعتبر المنطقة مدفناً ملكياً لكل الملوك الكوشيين حتي العام 330 ق.م ويعد الهرم رقم (1) هرم الملك طهارقة هو الهرم الأقدم بين مجموعة تتكون من 61 هرماً.
نوري (بضم النون وفتح الراء) Nūrī كلمة مركبة من لفظين: الأول «نُور» ويعني بلغة الكوشيين القديمة «إله» واللفظ الآخر هو «أور» ويعني «ملك» وصيغة جمعه هي «أوري» وبذلك يكون معنى الأسم المركب «نور-أوري » هو ملوك الآلهة ، وبمرور الزمن تم ادغام الحروف فصارت الكلمة التي اطلقت على المدينة (نوري). وهو اسم واصف لها كونها مدينة لملوك الآلهة حيث توجد اهراماتهم ومدافنهم.[5]
ترتبط نوري بالعاصمة الخرطوم بطريق سيار هو طريق شريان الشمال والذي يمر بمدن أخرى قريبة من نوري بالإضافة إلى شبكة من الطرق البرية الترابية التي تربطها بما جاورها من مناطق، ويمكن الوصول إليها جوا عبر مطار مروي الجديد القريب منها ورمزه في الاتحاد الدولي للنقل الجوي ( أياتا ) هو MWE وفي منظمة الطيران المدني الدولي ( إيكاو) HSMN وهو مطار متوسط .
تعتبر نوري وجهة سياحية صاعدة، فمواقها الأثرية مهيئة لجذب المزيد من السياح الأجانب إلى السودان، لكن الأهرامات في حاجة ماسة للحماية لضمان استمرارها في البقاء، لأن الرمال التي تحركها الرياح تعمل على تآكل أسطح الحجر الرملي ببطء ، خاصة تلك الأكثر تعرضًا. كما أن ارتفاع المياه الجوفية في نوري أدى إلى إغراق غرف الدفن المنحوتة في الصخور والموجودة تحت أهرامات الحجر الرملي بصورة أكثر دراماتيكية ومعظمها يقع في عمق 22 إلى 32 قدمًا (6- 9 متر تقريباً) تحت الأرض.[6] وقد أُدرجت أهرامات نوري الملكية في 25 موقعًا تراثيًا من مواقع التراث العالمي لعام 2022 ذات الأهمية الثقافية الاستثنائية التي تواجه تحديات عالمية والتي يعد الحفاظ عليها أمرًا ملحًا وحيويًا للمجتمعات المحلية. و هناك بعض الجهات ومن بينها الهيئة الوطنية السودانية للآثار والمتاحف وبعثة نوري الأثرية ، ومجموعة من علماء المنطقة يجرون أبحاثًا في الموقع، ومع مراقبة آثار نوري للحفاظ عليها من تهديد القوى الخارجية المتفاقمة بما في ذلك مهددات قوى الطبيعة كتغير المناخ، يمكن تطوير هذا التراث وتمهيد الطريق للسياحة المستقبلية التي يمكن أن تفيد مجتمع نوري والمجتمعات المجاورة[7]
في العام 2003 م أعلنت منظمة اليونسكو منطقة نوري وكل المباني الأثرية المحيطة بها مع جبل البركل كمنطقة تراث ثقافي عالمي.
أسس نوري الملك طهارقة ، أهم ملوك الأسرة الخامسة والعشرين، الذي حكم مصر من 690 إلى 664 قبل الميلاد واختار الدفن في موطنه، لكنه غادر الكرو ليُبنى قبره في نوري، ويعد هرم طهارقة أكبر هرم لأي حاكم كوشي. وتم بناؤه على مرحلتين ويمكن اليوم رؤية هرم أصغر، والذي يشكل جوهر الهيكل الموسع، بارزًا من الجزء العلوي المنهار للنصب الأثري الباقي.عاد خليفة تهارقا، الملك انلماني إلى نوري. وقام جميع الملوك اللاحقين في حقبة نبتة ببناء مقابرهم في نوري والتي تضم أيضًا مقابر ملوك وملكات وأعضاء آخرين من العائلات المالكة. وكان الملك النبطي ناستاسن ، الذي حكم في النصف الثاني من القرن الرابع قبل الميلاد، هو آخر من دُفن في نوري.[8] وقد احتوت مدينة نوري على اضخم تجمع لاهرامات في السودان بعد اهرامات البجراوية الشهيرة، حيث بلغ مجموع ما تحتويه من اهرامات 79. ويعتبر هرم تهارقا أكبر هرم تم بناؤه في السودان حيث كان بإرتفاع ٦٣ متر (206.692 قدم) [9]
تتشابه إهرامات نوري مع نظيراتها في مصر ، ورغم تعرض هذه الإهرامات لتدمير كبير لكن الأجزاء الأساسية من غرف الجنائز الملكية وجدت سليمة، ولحسن الحظ قام النوبيون خلال العصر المسيحي بتشييد كنيسة تم بناءها من أحجار قلعت من هذه الأهرامات بالإضافة للعديد من المسلات المتنوعة التي تم تفكيكها والاستعانة بحجارتها.وقد تم إستكشاف هذه الإهرامات بواسطة العالم الأمريكي جورج اندرو ريزنر.
شيدت الأهرامات علي هضبتين منفصلتين ، ويقع هرم الملك طهارقة في أعلي نقطة من الهضبة الغربية والي جواره أهرامات الملكات الكوشيات ، في حين تقع إهرامات الملوك الأخرين في الهضبة الشرقية، وتقسم الي ثلاث مجموعات:
وتم ترتيب أهرامات نوري كالأتي: