ماكس تيلر | |
---|---|
![]() |
|
معلومات شخصية | |
الميلاد | 30 يناير 1899 [1][2][3] بريتوريا[4] |
الوفاة | 11 أغسطس 1972 (73 سنة)
[4][1][2][5] نيو هيفن[4] |
سبب الوفاة | سرطان الرئة |
مواطنة | ![]() ![]() |
مناصب | |
الحياة العملية | |
المدرسة الأم | جامعة كيب تاون كلية الملك بلندن جامعة رودس مدرسة بريتوريا الثانوية للبنين |
المهنة | طبيب، وكيميائي، وعالم فيروسات |
اللغات | الإنجليزية |
مجال العمل | فيروس |
موظف في | جامعة هارفارد، وجامعة روكفلر |
الجوائز | |
![]() جائزة لاسكر-دبغي للأبحاث الطبية السريرية (1949)[8] |
|
تعديل مصدري - تعديل ![]() |
ماكس تيلر (Max Theiler) ـ (بريتوريا، جنوب أفريقيا، 30 يناير 1899 ـ نيو هيفن، الولايات المتحدة، 11 أغسطس 1972) عالم فيروسات جنوب أفريقي، حصل على جائزة نوبل في الطب لعام 1951 لاكتشافه لقاحاً ضد الحمى الصفراء.[9][10][11]
ولد تيلر في بريتوريا ـ عاصمة ما كان يسمى آنذاك بالجمهورية الإفريقية الجنوبية (جنوب أفريقيا حاليًا) ـ في 30 يناير 1899، وكان والده أرونلد تيلر عالم جراثيم بيطري من سويسرا. تعلم ماكس تيلر في مدرسة بريتوريا الثانوية للبنين، ثم كلية رودس الجامعية، ثم مدرسة الطب بجامعة كيب تاون، التي تخرج فيها سنة 1918.
غادر تيلر جنوب أفريقيا للدراسة في مدرسة طب مستشفى سانت توماس التابعة لكلية الملك بلندن وفي مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة. وفي سنة 1922 حصل تيلر على شهادة في طب المناطق الحارة وحفظ الصحة وحصل على ترخيص كلية الأطباء الملكية بلندن وعضوية كلية الجراحين الملكية بإنجلترا.
في سنة 1922 حصل تيلر ـ الراغب في مواصلة العمل بالبحث العلمي ـ على وظيفة بمدرسة جامعة هارفارد لطب المناطق الحارة، حيث قضى سنوات عديدة في دراسة الزحار الأميبي ومحاولة اكتشاف لقاح مضاد لحمى عضة الجرذ.
بعد أن أصبح تيلر مساعدًا للبروفيسور أندرو سيلاردز، شرع في البحث في داء الحمى الصفراء، وفي سنة 1926 فند تيلر فرضية العالم الياباني هيديو نوغوتشي القائلة بأن الحمى الصفراء تنتج عن الإصابة بنوع من البريميات يسمى Leptospira icteroides، وهو ما ثبت صحته سنة 1927 عندما تبين بشكل قاطع أن الحمى الصفراء مرض فيروسي. وفي سنة 1928 أثبت تيلر أن فيروسي الحمى الصفراء في كل من إفريقيا وأمريكا الجنوبية متطابقان مناعيًا، وذلك بعد أن قام أدريات سنوكس بإحداث داء الحمى الصفراء في قرود ريسوس مجلوبة من الهند. ويجدر بالذكر أن تيلر نفسه أصيب بالحمى الصفراء أثناء أبحاثه هذه، ولكنه نجا من الموت بها وتكونت لديه مناعة منها.
في سنة 1930 انتقل تيلر إلى مؤسسة روكفيلر في نيويورك، حيث تبوأ لاحقًا منصب مدير مختبر الفيروسات، كما عمل في وقت لاحق أستاذًا للوبائيات والصحة العامة بجامعة ييل بين عامي 1964 و1967.
بعد أن قام تيلر بإصابة فئران التجارب بفيروس الحمى الصفراء، اكتشف أن الفيروس الموهَن يعطي مناعة ضد الحمى الصفراء لقرود ريسوس، وهو الاكتشاف الذي أدى إلى أن طوّر تيلر لقاحًا ضد هذا المرض. وقد أنتجت مؤسسة روكفلر بين عامي 1940 و1947 ما يربو على 28 مليون جرعة من هذا اللقاح، الذي كان له الفضل في القضاء على الحمى الصفراء كمرض كان آنذاك واسع الانتشار. وكان هذا الاكتشاف هو الذي أدى إلى منح تيلر جائزة نوبل في الطب لسنة 1951.
شارك تيلر في تأليف ثلاثة كتب، هي:
كما كتب تيلر العديد من الأوراق البحثية في الجريدة الأمريكية لطب المناطق الحارة وحوليات طب المناطق الحارة وعلم الطفيليات.
{{استشهاد}}
: تحقق من التاريخ في: |publication-date=
(help)
{{استشهاد ويب}}
: |url=
بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title=
غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)